النفس البشرية وكراهية القتال، والثبات على طريق المقاومة:

    بسم الله الرحمن الرحيم

موقف سياسي أسبوعي: خطبة الجمعة:

بتاريخ 12 جمادى الاولى 1448هـ الموافق له 23 تشرين الاول 2026م

النفس البشرية وكراهية القتال، والثبات على طريق المقاومة:

إن القرآن الكريم، وتعاليم الإسلام، وسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، تكشف لنا عن فهم عميق للنفس البشرية وطبيعتها. يقول الله تعالى: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ۝ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾. فالإنسان ليس كائنًا تتحرك فيه الأوامر الإلهية بصورة آلية، وإنما تمر هذه الأوامر عبر نفس تتجاذبها العواطف والرغبات، ويختلط فيها الخير والشر، ونداء الإيمان ووساوس الشيطان، ليس هناك إنسان بمنأى عن الوساوس والخواطر، كما أنه ليس هناك إنسان يغلب عليه الشر وحده بحيث ينعدم فيه كل خير. ففي داخل الإنسان صراع مستمر بين دوافع الخير ودوافع الشر، وبين ما يدعوه إليه إيمانه وما تمليه عليه أهواؤه. ومن هنا تأتي الأوامر الربانية لتوجّه العقل والنفس، وتعين الإنسان على مجاهدة هواه، حتى يغلب الخير على الشر، والطاعة على المعصية، ويصبح عبدًا صالحًا لله تعالى، ومن أبرز ما تتصف به النفس البشرية كراهية الموت والنفور من القتال والحرب والدمار. وهذه طبيعة بشرية لا تقتصر على الضعفاء أو قليلي الإيمان، بل قد تظهر حتى عند أفضل الناس وأعظمهم منزلة:

أولًا: كراهية القتال طبيعة بشرية:

لنتأمل حال الصحابة الكرام، ولا سيما أهل بدر، الذين نعدّهم من صفوة المؤمنين، وقد أيّدهم الله بنصر عظيم خلّده في القرآن الكريم، وجعل في أحداث غزوتهم دروسًا للأجيال، يقول الله تعالى في سورة الأنفال: ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ ۝ يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ﴾، ويقول سبحانه: ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ ۝ لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾.

كان المسلمون أمام احتمالين: الحصول على قافلة أبي سفيان، أو مواجهة جيش قريش، وكانت القافلة أقل خطرًا، ولذلك مال بعضهم إلى تجنّب المعركة، ولم يكن هذا الميل بلا أسباب، فقد كانوا أقل عددًا، ولم يكونوا قد استعدوا للقتال استعدادًا كاملًا، وكان جيش قريش قويًّا، كما أن المعركة ستقع قرب المدينة، مما يجعل الهزيمة المحتملة خطرًا على المسلمين ومجتمعهم الجديد، ومع ذلك، أراد الله أن يمضي بهم إلى ما يحقق الحق ويبطل الباطل، فكانت بدر نصرًا عظيمًا، وهكذا يعلّمنا القرآن أن الخوف من القتال، حتى عند المؤمنين الصادقين، قد يكون أمرًا طبيعيًّا، وأن الإيمان لا يعني بالضرورة غياب الخوف، بل يعني القدرة على مجاهدته عندما تقتضي المسؤولية ذلك.

ثانيًا: التردد أمام التكليف الإلهي في آيات القرآن:

ويتكرر هذا المعنى في مواضع أخرى من القرآن الكريم، بما يؤكد أن النفس البشرية قد تتمنى عملًا عظيمًا، ثم تتردد عندما يحين وقت تنفيذه، يقول الله تعالى في سورة الصف: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ۝ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ۝ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾.

وتُذكر في سياق هذه الآيات رغبة بعض المسلمين في معرفة أفضل الأعمال التي يتقربون بها إلى الله، ثم ما يترتب على التكليف من مسؤوليات عملية، فليس كافيًا أن يعلن الإنسان استعداده للتضحية أو أن يتمنى القيام بالأعمال العظيمة، بل لا بد أن ينسجم فعله مع قوله، وفي سورة النساء، يقول الله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾، فحين كان المسلمون يتعرضون للأذى، كانوا يتطلعون إلى الإذن بالقتال، لكنهم عندما فُرض عليهم، خشي بعضهم مواجهة الموت. ثم يذكّرهم القرآن بحقيقة لا يستطيع الإنسان الإفلات منها، وهي أن الموت لا يمنعه الاختباء ولا تحمي منه الحصون، كما قال تعالى: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾.

وتكشف هذه الآيات عن صور متعددة للتردد: فمن الناس من يخاف الموت، ومنهم من تغلب عليه مصالحه الدنيوية، ومنهم من يكثر الكلام عن الواجبات ثم يتراجع حين يحين وقت العمل، ويجمع هذه المعاني قول الله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾، فالإنسان قد يكره أمرًا لما فيه من مشقة وخطر، بينما تكون له غاية أو مصلحة لا يدركها في حينه. غير أن هذه الحقيقة لا تعني أن كل ما يكرهه الإنسان خير، أو أن كل دعوة إلى القتال صائبة؛ بل إن المقصود هو بيان طبيعة النفس، وضرورة الاحتكام إلى الهداية والحق والمسؤولية بدل الاستسلام للخوف أو الهوى.

ثالثًا: فهم الموقف الراهن في ضوء طبيعة النفس البشرية:

هل يُعقل أن يُقبل الناس جميعًا على المقاومة ومواجهة إسرائيل، ومن خلفها الولايات المتحدة وكثير من القوى الغربية، بحماسة كاملة ومن دون تردد أو خوف أو اختلاف في المواقف؟ إن ما نراه اليوم من تشكيك في المقاومة في لبنان وفلسطين، وإدانة لها، وتشويه صورتها، وتحميلها مسؤولية المآسي التي تعيشها شعوبنا، لا يمكن فهمه بمعزل عن طبيعة النفس البشرية التي تحدثنا عنها، فالخوف من الموت، والحرص على المصالح، والتردد أمام التضحيات، كلها عوامل عرفها الإنسان عبر التاريخ، وقد أشار القرآن الكريم إلى نماذج متعددة منها.

لكن المشهد المعاصر يزداد تعقيدًا بسبب ما تمتلكه القوى الكبرى من إمكانات هائلة للتأثير في العقول، وتوجيه الإعلام، والضغط على السياسة وصنّاع القرار، وتسخير الموارد المختلفة لخدمة أهدافها، وأن هذه الإمكانات تُستخدم، في كثير من الأحيان، لصرف الناس عن المقاومة، ولا سيما في البيئات الحاضنة لها، وإضعاف التأييد الشعبي لقضايا التحرر ومواجهة الاحتلال، وعندما نجمع بين ضعف النفس البشرية، والخوف من الحرب، والتعلق بالمصالح الدنيوية، ووجود من يتهربون من المسؤولية، وبين تأثير القوى الخارجية والإعلام والضغوط السياسية، يصبح من الممكن فهم جانب من المشهد الذي نعيشه اليوم.

ومن هنا، فإن الرسالة الموجهة إلى أهل المقاومة والإيمان هي ألّا يستغربوا شدة الضغوط التي يتعرضون لها، وألّا يظنوا أن ما يواجهونه مجرد خلاف عابر أو اختلاف في وجهات النظر، فهم يواجهون عوامل متداخلة: الطبيعة البشرية التي تنفر من المخاطر، وأصحاب المصالح والثروات الذين يخشون خسارة ما يملكون، والمواقف التي تتأثر بالحسابات السياسية، إلى جانب الضغوط الأميركية والإسرائيلية وما يرتبط بها من مصالح إقليمية.

ولا بد من إدراك حجم التحديات وعدم الاكتفاء بالنظر إلى جانب واحد منها، فالفهم الواقعي للأحداث يساعد على تقدير حجم الضغوط، وعلى تجنب الحكم المتسرع على الناس أو التقليل من صعوبة الطريق، ومع ذلك، ينبغي الانتباه إلى أن تفسير التردد أو الخلاف لا يكفي وحده للحكم على نيات الأفراد، كما أن الاستشهاد بالآيات القرآنية لا يعفي من ضرورة التمييز بين الوقائع المختلفة، وفهم الظروف والأسباب، والاحتكام إلى العدل في تقييم المواقف.

رابعًا: اختلاف المقاصد والخلفيات الإيمانية:

قد يستخدم شخصان الأدلة نفسها، ويتحدثان عن المخاطر والضغوط ذاتها، لكنهما يصلان إلى موقفين مختلفين، لأن الخلفية الإيمانية والغاية التي يسعى إليها كل منهما ليست واحدة، فقد يرى أحدهما أن الحديث عن صعوبة المواجهة وكثرة الضغوط ينبغي أن يدفع الناس إلى التراجع والابتعاد عن المقاومة، بينما يرى آخر أن إدراك هذه الصعوبات ينبغي أن يزيد المؤمنين صبرًا وثباتًا، وأن يحثهم على مواصلة العمل من أجل التحرير وتحقيق الأهداف التي يؤمنون بها، والفارق هنا ليس بالضرورة في معرفة الوقائع وحدها، بل في الغاية التي يحملها الإنسان في قلبه، وفي مدى استعداده لتقديم المصلحة العامة على مصلحته الشخصية.

إن التضحية في سبيل الله لا تكون لمجرد إثبات الذات أو تحقيق مصلحة شخصية، وإنما ينبغي أن يكون مقصدها رضا الله تعالى، مع الالتزام بالحق والعدل، وعدم تحويل التضحيات إلى وسيلة للتفاخر أو الانتقام.

وهذا هو الفارق بين من ينظر إلى الأمور من زاوية مصلحته الآنية، ومن ينظر إليها من زاوية أوسع، تستحضر مسؤولية الإنسان أمام الله، ومصالح الناس، ومستقبل الأمة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

إن القرآن الكريم والسنة النبوية يذكران لنا نماذج من المؤمنين الذين ثبتوا على الحق، رغم أنهم كانوا أفرادًا في مجتمعات غلب عليها الضلال أو الخوف أو الصمت، ومن ذلك الرجل الذي جاء من أقصى المدينة يسعى في سورة يس، مدافعًا عن الحق وداعيًا قومه إلى اتباع المرسلين، وكذلك الرجل المؤمن من آل فرعون الذي كتم إيمانه ثم وقف مدافعًا عن موسى عليه السلام، يقول الله تعالى في سورة يس: ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَىٰ قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ﴾، ويقول سبحانه في سورة غافر: ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ﴾، وهذان المثالان يعلّماننا أن قلة العدد لا تعني ضعف الموقف، وأن الإنسان قد يكون وحده أو ضمن مجموعة صغيرة، لكن موقفه يظل عظيمًا عند الله إذا قام على الإيمان والصدق والشجاعة في قول الحق.

وقد أخبرنا القرآن أن كثيرًا من الناس يعرضون عن الحق، وأن الأكثرية ليست دائمًا معيارًا للصواب،  يقول الله تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ﴾، فليس المطلوب أن يكون أهل الحق أكثرية في كل مرحلة، بل أن يثبتوا على الحق، وأن يلتزموا مقتضياته، وألّا يجعلوا كثرة المعارضين سببًا للتراجع عن المبادئ الصحيحة.

خامسًا: المقاومة واستمرار القلق الإسرائيلي:

ان العمليات التي ينفذها شبان فلسطينيون، ولا سيما في الخليل وغيرها من المناطق، يرى فيها دليلًا على استمرار روح المقاومة ورفض الاحتلال، حتى عندما تكون نتائج العملية محدودة من الناحية العسكرية المباشرة، وأن أهمية هذه العمليات لا تُقاس فقط بعدد الخسائر التي تلحقها بالعدو، بل بما تعكسه من استمرار رفض الاحتلال، وبما تثيره من قلق بشأن الأمن الذي تسعى إسرائيل إلى تحقيقه.

وأن فكرة المشروع الصهيوني ارتبط، منذ نشأته، بوعد توفير الأمن لليهود الذين تعرضوا تاريخيًّا للاضطهاد والمذابح والحصار في أماكن مختلفة من العالم، فان استمرار المواجهة والاضطراب الأمني بعد عقود من قيام إسرائيل يكشف، عن إخفاقها في تحقيق الأمن الذي وعدت به سكانها، وذلك باستمرار وقوع هجمات في مناطق مختلفة، من القدس وتل أبيب إلى بئر السبع والخليل وغيرها، وأن استمرار هذه الأحداث يدل على أن روح رفض الاحتلال لم تنتهِ، وأن الأمل في غلبة الخير على الشر لا يزال قائمًا، وأن الخير سيظل موجودًا في هذه الأمة، وأن الظلم لن ينجح في إطفاء إرادة الشعوب في الحرية والكرامة، بإذن الله تعالى.

سادسًا: التطورات السياسية في لبنان ومخاطر الارتهان للخارج:

ان تطورات قضية تفجيرات ضهر البيدر، وما أُثير حول احتمال إحالتها إلى المجلس العدلي، وان التراجع عن هذه الإحالة، بعد الاتصالات التي جرت في هذا الشأن، شكّل تجاوزًا لمرحلة كان يخشى أن تترك آثارًا سياسية وقضائية خطيرة، لأن المجلس العدلي يتولى النظر في قضايا ذات طبيعة استثنائية، وأن أحكامه تخضع لنظام خاص من حيث طرق المراجعة القضائية، وان إحالة القضية إليه كانت ستكتسب دلالات تتجاوز الجانب القضائي إلى الجانب السياسي والمعنوي، في ظل الانقسامات القائمة في البلاد.

هل كان التراجع عن هذه الخطوة نتيجة حكمة لدى المسؤولين، أم نتيجة إدراك متزايد لمخاطر التصعيد والاتجاه الذي تسير فيه البلاد؟.

اما الاجتماعات العسكرية والسياسية التي عُقدت في الخارج، ولا سيما الاجتماع في تامبا، معتبرًا أن الضغوط الأميركية على لبنان تثير تساؤلات حول أهدافها ونتائجها، وأن تحميل الجيش اللبناني مسؤولية العجز عن تنفيذ التفاهمات لا يعكس بالضرورة حقيقة المشكلة، إذ إن إسرائيل نفسها، لا تلتزم بالاتفاقات ولا تبدو مستعدة لتنفيذ استحقاقاتها.

ان الذي يروّج فكرة التخلي عن السلاح سيؤدي تلقائيًّا إلى الاستقرار والرخاء والازدهار، وان هذه الوعود تتجاهل طبيعة السياسات الإسرائيلية ومشروعات التوسع التي يعتقد أنها لا تقتصر على فلسطين، بل تمتد إلى مناطق أخرى في المنطقة، بما فيها جنوب سوريا، وان تحقيق الأمن والاستقرار لا يمكن أن يقوم على افتراض حسن نيات الطرف الآخر وحده، بل يحتاج إلى التزام متبادل بالاتفاقات واحترام السيادة والحقوق.

هناك اتهامات إلى بعض اللبنانيين بأنهم يستقوون بالخارج على أبناء وطنهم، ان هذه الاتهامات ينبغي أن تُناقش على أساس الوقائع، لا أن تُستخدم لتشويه الخصوم السياسيين، وأن المشكلة الحقيقية تكمن في الاستعانة بالقوى الخارجية للضغط على طرف لبناني داخلي، في حين أن المقاومة، موجّهة ضد إسرائيل وليست ضد اللبنانيين.

رابط فيديو: خطبة الجمعة: 23-10-2026:

https://www.facebook.com/reel/2074380579871276

مقالات ذات صلة